مدونات

رواية "سوناتا لأشباح القدس" هَشَاشَةُ الفَرَاش.. هَشَاشَةُ الأيديولوجية!! د. يوسف حطيني

لا ينفكُّ الناقد الروائي الحصيف يؤكّد بين فترة وأخرى على أن الدرس النقدي يجب أن يتوجه بالدرجة الأولى نحو كيفية اشتغال المبدع بعناصر السرد الروائي المختلفة، مبتعداً عن محاكمة النص على أساس رؤاه الفكرية. غير أنَّ المرء إذ يقرأ رواية "سوناتا لأشباح القدس" للروائي الجزائري واسيني الأعرج يعود إليه السؤال القديم المتجدّد حول علاقة الأدب بالأيديولوجية، ويستنفر حواس الناقد، ليسأله بجرأة: هل تستيطع أن تكون حيادياً تجاه إيديولوجية روائية تخدش، في بعض سياقاتها، جرحك الوطني وتعبث به، على الرغم من أنها تقدّم في حلة روائية قشيبة، لا تفتقر إلى انسجام بديع لمكوناتها السردية؟

الجائزة العالمية للرواية العربية

  أُعلن اليوم عن أسماء الروائيين الستة الذين أُدرجوا على القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013، وهم: سنان أنطون، جنى فواز الحسن، سعود السنعوسي، محمد حسن علوان، إبراهيم عيسى، حسين الواد.   وتم الكشف عن أسماء الكتّاب الستة في مؤتمر صحفي عُقد في العاصمة التونسية في حضور هيئة التحكيم التي ترأسها الكاتب والأكاديمي المصري، جلال أمين، والتي بقيت عضويتها طيّ الكتمان حتى ذلك الوقت.   تكشف القائمة القصيرة لهذا العام عن عدد من الاهتمامات الروائية المتنوعة التي تُعد في صلب الواقع العربي اليوم، منهاالتطرف الديني وغياب التسامح ورفض الآخر، انفصال الفكر عن السلوك عند الإنسان العربي المعاصر، احباط المرأة وعجزها عن اختراق الجدار الاجتماعي الذي يحاصرها، تعرية الواقع الفاسد والنفاق على المستويات الاجتماعية والدينية والسياسية والجنسية.   وقد جرى أيضا الإعلان عن أسماء هيئة التحكيم خلال المؤتمر الصحفي ذاته، والذي عُقد في رحاب المسرح البلدي التونسي العريق بتونس العاصمة.  

ربيع جابر 04 / أبريل/نيسان / 2012

  عن الجائزة الجائزة العالمية... اقرأ المزيد آلية الجائزة يدير الجائزة مجلس أمناء... اقرأ المزيد ربيع جابر 04 / أبريل/نيسان / 2012 س: في روايتك دروز بلغراد أنت تكتب عن زمن آخر وعن جغرافيا أخرى غير مالوفة، فكيف استطعت تصويرها؟ هل اعتمدت البحث أم الخيال؟  

أزمة الهوية العربية - بقلم فادي حليسو (أحد المشاركين في المبادرة)/مقالة منقولةٌ عن مدوَّنته "خربشات".

نُشرت هذه المقالة ضمن ملف لعدد من المدونين السوريين حول الربيع العربي على موقع صفحات سورية.  من المشاركين في الملف: ياسين السويحة – حسين غرير – شيرين الحايك – رزان غزاوي – جابرييل كبة – ياسر الزيات – ريتا السلاق – طارق شام – عبد السلام إسماعيل – أمجد طالب – وأنا. ثمّة ظاهرة لافتة استوقفتني مطوّلاً في كلّ من الجزائر ومصر، في فترة إقامتي القصيرة في كلّ منهما، وتتجلّى في النقدّ الذاتي لمرحلة ما بعد الاستقلال في الجزائر وما بعد ثورة يوليو في مصر. في الجزائر مثلاً، تدور على صفحات الجرائد بين الفينة والأخرى عملية نقدٍ جريئة للماضي، لممارسات الثورة، وبالأخصّ للشهور الأخيرة من الثورة، ومن ثم للمرحلة التي أعقبت الاستقلال، وأداء القيادات في تلك المرحلة. ويحدث كثيراً حينما يلتقي المرء ببعض كبار السنّ في الجزائر، أن يسمعهم يتّهمون وبمرارة، تلك القيادات بسرقة الثورة، ويصنّفونهم ضمن “المارسيست”.

ناشرٌ يأتي بالذهب إلى القرَّاء في الشرق الأوسط

  سنان صويص هو المدير العام لدار أوفير للطباعة والنشر في عمَّان، الأردن. يقول سنان: "تسعى أوفير، التي أخذت اسمها من مكانٍ كان يُؤتى منه بالذهب في أيَّام الكتاب المقدَّس- إلى التميُّز من جهة المحتوى والتصميم على السواء. إنَّنا نودُّ أن نأتي بالذهب إلى قرَّائنا". مؤخَّرًا، أجرى مدير مؤسَّسة ماي (MAI) جون ماوست اللقاء التالي مع سنان في مكتبه الكائن في عمَّان.